عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )
67
كامل البهائي في السقيفة
فكفر أكثر الناس بمخالفتهم وكذلك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دعا الناس إلى الشرائع مع علمه بأنّ أكثر الخلق لا يعملون بها كما هو الظاهر من تركهم الصلاة والصيام . مسألة : ورووا أنّه : كلّ ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللّه حسن ، وما رأوه قبيحا فهو عند اللّه قبيح « 1 » . الجواب : ومراده الإجماع على إمامة أبي بكر وهذا باطل لأنّ أمير المؤمنين وجماعة بني هاشم وطائفة من أكابر الصحابة لم يقبلوها بل قبّحوها وكذلك الشيعة في الشرق والغرب فكيف تتمّ هذه الدعوى بأنّ المسلمين جميعا رضوا بها وحسّنوها . مسألة : وقالوا بأنّ رسول اللّه قال : لا تجتمع أمّتي على ضلالة « 2 » فلا تجهل الأمّة الفرض
--> ( 1 ) المبسوط للسرخسي 12 : 45 و 138 و 15 : 160 ، مسند أحمد 1 : 379 ، المستدرك للحاكم النيسابوري 3 : 78 ، مجمع الزوائد 1 : 177 ، مسند الطيالسي : 33 ، المعجم الأوسط 4 : 58 ، المعجم الكبير 9 : 113 ، شرح ابن أبي الحديد 6 : 39 و 8 : 123 و 12 : 86 ، نصب الراية للزيلعي 1 : 20 و 5 : 288 بطريقين ، كنز العمّال 12 : 485 رقم 35590 ، تذكرة الموضوعات للفتني : 91 وقال : موقوف حسن على ابن مسعود ، وقد رفعه ابن أبي الحديد والزيلعي أيضا ، فيض القدير 5 : 577 ، كشف الخفاء 1 : 169 مرفوعا عن ابن مسعود و 2 : 188 وقال : رواه أحمد في كتاب السنّة وليس في مسنده لعلّه يريد رواه مرفوعا ، أمّا المسند فقد ورد الحديث فيه عن ابن مسعود ، تفسير ابن كثير 2 : 180 ، الدرّ المنثور للسيوطي 3 : 44 ، الأحكام لابن حزم 6 : 759 ، المستصفى للغزالي : 172 رفعه ، المحصول للرازي 2 : 79 رفعه و 3 : 220 مرفوع أيضا و 4 : 80 و 98 و 5 : 118 و 247 و 326 و 398 ، الأحكام للآمدي 1 : 219 و 4 : 156 و 159 بطريقين و 240 كلّ ذلك رفعه ، علل الدارقطني 5 : 66 ، تاريخ بغداد 4 : 387 والحديث في الأصحاب عنده وقد رفعه ، تاريخ مدينة دمشق 30 : 294 بطريقين ، البداية والنهاية 10 : 361 ، سبل الهدى والرشاد 10 : 277 . ( 2 ) المبسوط 12 : 138 ، بدائع الصنائع لأبي بكر الكاشاني 5 : 3 و 6 : 58 ، كشف القناع للبهيوتي 5 :